
تُقطف باليد، يوم نضجها.
تنمو الخضروات والأعشاب في تربة لم تتلقَّ يوماً سماداً كيميائياً أو مبيداً. تُقطف حين ينضج المحصول، لا حين يقول جدولٌ ذلك، وتصل إلى المطابخ وشركاء الجملة في اليوم نفسه.
منذ عام 2007، تزرع مزرعة واحدة في دلتا النيل الغذاء دون كيماويات، وتعيد مخلفاتها إلى التربة، وتدفع لكل امرأة في صفوفها الأجر نفسه الذي يتقاضاه الرجل بجانبها.
تبدأ كما بدأت دائماً، من التربة.
يبدأ النهار قبل أن يبدأ الضوء. وحين تتجاوز الشمس النخيل، يكون القاطفون قد توغّلوا في الصفوف (فاصوليا وأعشاب وثلاثون نوعاً من الخضروات) يعملون بأيديهم، ويملؤون صناديق ستُعبّأ وتمضي في طريقها قبل العصر.
لا شيء هنا يُعامَل كنفاية. السيقان والقُصاصات التي تجرفها معظم المزارع إلى النار تُحمل في الاتجاه الآخر، عائدةً إلى الأرض. وما يتركه الحصاد الأخير يصير ما ينبت منه الذي يليه.
مزرعة تُدار من مكتب في القاهرة، بذراع بحثية في موناكو، وتتمسّك منذ نحو عشرين عاماً بسؤال واحد عنيد، سؤال لا تفكّر معظم المزارع في طرحه. ماذا تستعيد التربة؟

تنمو الخضروات والأعشاب في تربة لم تتلقَّ يوماً سماداً كيميائياً أو مبيداً. تُقطف حين ينضج المحصول، لا حين يقول جدولٌ ذلك، وتصل إلى المطابخ وشركاء الجملة في اليوم نفسه.

السيقان والقشور التي تحرقها معظم المزارع تتحول هنا إلى فحم حيوي (فحم أخضر) يُمزج بأسمدة عضوية، وكلاهما يُصنع ببراءات اختراع رامسكو الدولية. ويحتفظ الفحم نفسه بالماء قرب الجذور، فيخفض الري بنسبة 30٪، وحتى 60٪ مع خطوط التنقيط بين هذه الصفوف.

معظم الأيدي في هذه الصفوف لنساء من القرى المجاورة. يُوظَّفن مباشرةً، ويُدرَّبن على الزراعة العضوية، ويتقاضين ما يتقاضاه الرجال بجانبهن. في أفريقيا، تشكّل النساء من 40 إلى 80٪ من القوى العاملة الزراعية؛ ورامسكو قائمة على قناعة بأن من حقهن نصيباً عادلاً مما يجنيه هذا العمل.
أبعد الكيماويات، وتعود الحياة.
↳ مزرعة الدلتا، عند الغروب
أمضت راوية منصور عقدين على حجّة واحدة: لا نهوض بالناس دون إصلاح الأرض التي يعيشون عليها. والخطة تأخذ ما ينجح في الدلتا وتبنيه في أنحاء القارة. بحلول عام 2030، قرى تُطعم نفسها، وتوظّف نساءها، ولا تُصدر انبعاثات.
«التدهور البيئي والفقر وجهان لعملة واحدة. والأمن الغذائي هو الركيزة الأساسية للاستقرار السياسي.»
عشر دقائق داخل صباح عمل: راوية منصور في حقول الدلتا مع النساء اللواتي يُدرنها، بالعربية مع ترجمة.
أنصِت إلى سؤال الأجر. يتكرّر في الحقل، والجواب لم يتغيّر منذ 2007.
يظهر عمل رامسكو حيث يُناقَش الغذاء والمياه والمناخ علناً: COP27، ومنتدى المياه العربي، وتحالف سيدات الأعمال للبريكس. هذه هي التغطيات، موصولة بمصادرها.
كل ما تبيعه رامسكو يُزرع دون كيماويات ويُقطف في موسمه فقط، ثم يتحرك سريعاً بما يكفي ليبقى بطعم الحقل الذي غادره صباحاً.
نحو ثلاثين نوعاً عبر العام: الطماطم والفاصوليا في أسابيعها، والورقيات في أسابيعها، يُقطف كلٌّ منها في ذروته.
تُقطف صباحاً وتتحرك في اليوم نفسه.
تنمو في تربة بُنيت من مخلفات الموسم الماضي.
توزيع، أو تعاقد زراعي، أو بحث، أو قصة تستحق أن تُروى. قل ما الذي تحاول فعله، ويردّ الفريق خلال يومَي عمل.
تواصل معنا →منتجات رامسكو متوفرة لدى كبرى متاجر التجزئة في مصر.